سطّر أبو الفضل العباس عليه السلام أجمل وأروع منهج في البسالة والبطولة في سبيل الحق ووضح معاني الأخوة الحقيقية

وكان كأبيه في طاعة رسول الله صلى الله عليه وآله في طاعته لولي الأمر في زمانه أخيه الإمام الحسين عليه السلام.
أصدق الوعد وأوفى فيما أعطى في سبيل الله ومضى والأيام والليالي.. ترتل سيرته الشريفة بانبهار وتفتخر على ما قبلها وبعدها على ما ذب في سبيل الإسلام وأخيه ريحانة رسول الله صلى الله عليه واله.. أبي الفضل ما شاعت لسواك من مكحل المكرمات قط إلا جذوة الصهيل في منتجع البطولات تغدق جودها وتعرًفها سبلا واعية وهي في سلم المعالي ترسم أنشودة الحياة.
نعم فلا قول إلا ما قاله الإمام الصادق عليه السلام: كان عمنا العباس بن علي نافذ البصيرة صلب الإيمان جاهد مع أبي عبد الله عليه السلام وابلى بلاءً حسنا ومضى شهيدا.
سطر بأفعاله صرحا شامخا ومجدا خالدا، وليكون أنشودة الأحرار في كل زمان ومكان ومبهرا الأفئدة لما قدم من عظيم التضحية والجهاد في سبيل الله.

